EN FR ES

Statistics

  • The total number of foreign body injury cases inserted in the Susy Safe Registry : 23995
  • Choking Hazard Surveys from Italy: 769
  • Choking Hazard Surveys from Argentina: 236






Susy Safe المشروع

Surveillance System on Foreign Body Injuries in Children


الاختناق نتيجة الاجسام الغريبة هو سبب مهم للوفاه للاطفال من سن 0الي 3 سنوات وايضا في الاطفال الاكبر حتي سن 14. وتصل نسبه الحوادث سنويا في الاتحاد الاوروبي لحوالي 50 الفا ويكون 1% منها قاتلا. و10000 حادثه تكون المواد عضويه وايضا مواد صناعيه عباره عن البلاستيك والمعادن والعملات والالعاب. والالعاب تشكل 2000حادثة في السنه يكون 20 منها قاتلا.

ان الهدف من المشروع هو تجميع البيانات العلميه عن اصابات الاجسام الغريبه غير الاطعمه وتجميع حالات الاختناق في دول الاتحاد الاوروبي وحولها من اجل

  1. تقديم وتحليل مدي خطورة المنتجات التي تسبب اصابات الاجسام الغريبه
    • تقديم نظام تحليلي لاصابات الاجسام الغريبه التي تؤدي الي الاختناق نتيجه لسوء تصميم المنتج او الغلاف
    • المساعده علي ضمان امان المستهلك والتي تحدد المنتج الغير متماشى مع درجه امان المنتج
    • تقديم البيانات العلميه لدول الاتحاد الاوروبي عن نسبه الفائده والضرر لكل منتج ينتج عنه اصابات الاجسام الغريبه
  2. تقديم البيانات العلميه لكيفيه تاثير العامل الاقتصادي والمالي بين قاطني دول الاتحاد الاوروبي والتي تؤثر علي حدوث اصابات الاجسام الغريبه ويكون الهدف هو وجود تعليم للاباء لتفادي ومعرفه المنتجات التي تؤدي الي الاصابه ;
  3. تنطوي، حسب الاقتضاء، الجمعيات الاستهلاكية و/ أو السلطات الوطنية مراقبة السوق في جمع البيانات والتعليم السليم للمستهلكين، والسماح لتقدير دقيق للمخاطر بالنسبة لهذه المنتجات التي هي في الواقع تسبب في اصابة، ولكن، بسبب تأثير المنخفض من حيث صحة الطفل وعادة ما تكون تحت المبلغ عنها وغير معروفة في البيانات السريرية الرسمية

سيتم تسجيل الحالات المبلغ عنها من الأطباء والخبراء للصدر والانف والادن والحنجره ، الممارسين العامين، وذلك باستخدام نموذج ويب موحد. بعد الاشتراك، سيقوم الأطباء بتلقى الأدوات، التي تتكون في اسطوانة اختبار ومفتاح USB وسيتم نشر الأوراق العلمية الرئيسية باستخدام البيانات الشاملة باستخدام الصيغة "محققين مشروع سوزي الآمن"، مع قائمة بجميع مراكز تسجيل، ومساهمة كل محقق.